ملفـات وتقـاريـر

27 مارس, 2025 10:49:11 م
كتب/ ياسر يسلم السليماني:
لفتة كريمة من رجل كريم تجاه أطفالنا من ذوي الاحتياجات الخاصة، تلك الفئة التي تعاني من الظلم والحرمان، وتستحق منا جميعًا كل الاحترام والرعاية والاهتمام. إن خطوتك الإنسانية النبيلة، التي لم يسبقك إليها أحد ليست بغريبة عنك، فقد عهدناك دائمًا سبّاقًا إلى فعل الخير. هذه الثقة التي نوليها لك ما هي إلا انعكاسٌ حقيقيٌ لإيماننا بك وبقيمك النبيلة.

بلفتتك الكريمة هذه، لم تجبر خواطر الأطفال فحسب، بل امتدت إنسانيتك لتجبر خواطرنا نحن - الآباء والأمهات. ذلك الشعور الجميل والإحساس بالأمان اللذان منحتنا إياهما كانا بمثابة بلسمٍ لقلوبنا، لأننا أدركنا أن أطفالنا باتوا في ظل رعايةٍ كريمةٍ، وأنهم سيحظون أخيرًا بالمكانة والاهتمام اللذين طالما حلمنا بهما وتطلعنا إليهما.

في ظل حكمك الرشيد، نأمل أن يكون للإعلام دورٌ محوريٌّ وفعّالٌ في تعزيز الوعي المجتمعي، من خلال نشر ثقافةٍ تُسهم في فهمٍ أعمق لاحتياجات ذوي الاحتياجات الخاصة، وكيفية دمجهم بفاعليةٍ في المجتمع، وتعزيز السلوكيات الإيجابية في التعامل معهم. فالمجتمع بحاجةٍ إلى المزيد من المبادرات التي تُبرز أهمية التراحم والدمج، وتسهم في تذليل العقبات التي تواجه هذه الفئة الغالية.

ومع كل هذا، ورغم ما نشعر به من ارتياحٍ تجاه هذا التعاطف والتراحم، يبقى في قلب كل أبٍ وأمٍ لطفلٍ من ذوي الاحتياجات الخاصة ألمٌ وحسرةٌ لا توصف، وهمٌّ دائمٌ لا ينتهي. هذا الإحساس العميق ينبع من الحب الكبير والمسؤولية العظيمة تجاه أبنائهم، ويدفعهم دومًا إلى التطلع نحو مستقبلٍ أفضل يليق بأحلامهم واحتياجاتهم.




رأيكم يهــمنا

تهمّنا آراؤكم لذا نتمنى على القرّاء التقيّد بقواعد التعليقات التالية :
أن يكون للتعليق صلة مباشرة بمضمون المقال.
أن يقدّم فكرة جديدة أو رأياً جدّياً ويفتح باباً للنقاش البنّاء.
أن لا يتضمن قدحاً أو ذمّاً أو تشهيراً أو تجريحاً أو شتائم.
أن لا يحتوي على أية إشارات عنصرية أو طائفية أو مذهبية.
لا يسمح بتضمين التعليق أية دعاية تجارية.