حـوار ولقاء

28 فبراير, 2025 12:28:37 ص
كتب/ فؤاد داؤد

قليلون هم أولئك الرجال الذين صدق فيهم قول رب العزة من سابع سماه جل شأنه في محكم كتابه الحكيم و قرآنه المبين { وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا (8) إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاء وَلَا شُكُورًا (9) } صدق الله العظيم

و من هؤلاء الرجال الذين تاجروا مع الله ببذل أموالهم في سبيله و تقريوا إليه بالصدقات على الفقراء و المحتاجين و الأيتام و الأرامل و ذوي الإعاقة صاحب اليد البيضاء و الأعمال الخيرية الجمة رجل الخير و البر و الإنسانية الشيخ حسن عبد الله بن عزان اليافعي جزاه الله خير الجزاء على ما يقدمه من عمل خيري لا يبتغي من ورائه إلا مرضاة الله و رسوله دون ان يطلب من أحد حمدٱ و لا شكورا .. ناهيك عن سماحته و تواضعه و دماثة أخلاقه و سمو منزلته ، حيث جعل حديث رسولنا و نبينا و حبيبنا الأكرم صلى الله عليه و سلم " ما نقص مالٌ من صدقةٍ، وما زاد الله عبدًا بعفوٍ إلا عزًّا، وما تواضع أحدٌ لله إلا رفعه،" فلسفته في الحياة و عاش على منهاجه القويم ، أحب الله و رسوله فاحبه الله و حبب قلوب خلقه فيه ، فكانت له المكانة السامية في الدنيا و الآخرة

في حقيقة الأمر أنني لا أعرف الرجل و لم أقابله في يوم من الايام و لكن هذا ما سمعته و عرفته عن الشيخ حسن عبد الله بن عزان اليافعي من كثير من الفقراء و المحتاجين و الأيتام و الأرامل و جمعيات ذوي الإعاقة في محافظتي لحج و عدن ممن يصل دعمه و مساعدته لهم سنويٱ في شهر رمضان بواسطة الوكيل الاول لمحافظة لحج اللواء الركن صالح أحمد حسين السيد البكري و الذي يوصلها إليهم ساعة وصولها إليه من الشيخ حسن تقبلها الله منه و جعلها في ميزان حسناته دون إبطاء أو تأخير ، معربٱ عن شكره و امتنانه لما يقدمه الشيخ حسن بن عزان اليافعي سنويٱ لذوي الحاجة و الفاقة راجيٱ له الأجر و الثواب من الله و أن يمده بالصحة و العافية و العمر المديد و العيش الرغيد و السعادة العامرة في الدنيا و الآخرة

أملنا أن يضاعف الشيخ حسن عبد الله بن عزان اليافعي مساعداته و صدقاته هذا العام نتيجة للحالة المعيشية الصعبة التي وصل إليها الكثير من الناس هذه الأيام بسبب الظروف المأساوية القاسية في المرحلة الراهنة التي أنهكت كاهل البلاد و العباد .. سائلين الله جل في علاه ان ينمي أمواله و يضاعفها من خلال ما يقدمه من صدقات و يجعلها ذخرٱ له و تجارة رابحة مع الله في الدنيا و الآخرة




رأيكم يهــمنا

تهمّنا آراؤكم لذا نتمنى على القرّاء التقيّد بقواعد التعليقات التالية :
أن يكون للتعليق صلة مباشرة بمضمون المقال.
أن يقدّم فكرة جديدة أو رأياً جدّياً ويفتح باباً للنقاش البنّاء.
أن لا يتضمن قدحاً أو ذمّاً أو تشهيراً أو تجريحاً أو شتائم.
أن لا يحتوي على أية إشارات عنصرية أو طائفية أو مذهبية.
لا يسمح بتضمين التعليق أية دعاية تجارية.